طرنك أوتو – تعاني شركة تسلا من موجة غير مسبوقة من أعمال التخريب والاعتداءات على سياراتها ومنشآتها في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط، تم استهداف سيارات الشركة في عدة مدن أمريكية، بما في ذلك لاس فيجاس وكانساس سيتي وسان دييجو، وسط تصاعد الغضب تجاه المواقف السياسية لإيلون ماسك.

اعتداءات في لاس فيجاس: إطلاق نار وحرق سيارات
شهدت مدينة لاس فيجاس واحدة من أخطر الهجمات ضد تسلا يوم الثلاثاء، حيث قامت امرأة بإلقاء زجاجات مولوتوف وإطلاق النار على عدد من سيارات الشركة في إحدى منشآتها. وأسفر الهجوم عن احتراق سيارتين بالكامل وإلحاق أضرار بمركبات أخرى قريبة. كما كتبت المهاجمة كلمة "مقاومة" على أبواب المنشأة، مما يؤكد أن الهجوم كان متعمداً وبخلفية سياسية.
في حادثة أخرى، أضرمت النيران في شاحنتي سايبرتراك داخل وكالة محلية لتسلا في كانساس سيتي، ما تسبب في تدميرهما بالكامل قبل وصول فرق الإطفاء التي عجزت عن إنقاذ المركبتين.
تصاعد أعمال التخريب في مدن أمريكية وأوروبية
لم تقتصر أعمال التخريب على الولايات المتحدة، إذ رصدت حوادث مماثلة في عدة مدن أوروبية، مما يزيد من الضغوط على الشركة التي تواجه بالفعل تحديات متعلقة بالإنتاج والمبيعات في ظل المنافسة الشرسة من الشركات الصينية.
ردود الفعل:
وصف إيلون ماسك هذه الهجمات بأنها "اعتداءات آثمة على شركة تصنع السيارات الكهربائية فقط ولم ترتكب ما يستدعي كل هذا الشر"، مؤكداً أن تسلا لن تتراجع أمام هذه التحديات.
هل تؤثر هذه الهجمات على مستقبل تسلا؟
مع تصاعد وتيرة العداء تجاه تسلا، يبقى السؤال: هل ستؤثر هذه الأعمال التخريبية على مستقبل الشركة ومبيعاتها؟ خاصة مع وجود تهديدات مستمرة ضد منشآتها.