مباشر
دونالد ترامب يدعم إيلون ماسك بشراء سيارة تسلا رغم خسائر الأسهم

دونالد ترامب يدعم إيلون ماسك بشراء سيارة تسلا رغم خسائر الأسهم

قبل 3 أسابيع

مشاركة:


طرنك أوتو – في خطوة غير متوقعة، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعمه لإيلون ماسك بشراء سيارة تسلا، وذلك عقب التراجع الكبير الذي شهدته أسهم شركة تسلا، حيث انخفضت بنسبة 15% خلال يوم واحد، مما أدى إلى خسارة الملياردير إيلون ماسك نحو 29 مليار دولار من ثروته الشخصية. هذه التطورات أثارت تساؤلات حول مستقبل الشركة ومدى تأثرها بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة وحول العالم.

يمكنك الاطلاع على تفاصيل خسائر تسلا من خلال هذا الخبر


ترامب يدعم ماسك ويشتري سيارة تسلا

في حديثه خلال تجمع انتخابي بولاية ميشيغان، أكد دونالد ترامب أنه لا يزال مؤمنًا بمستقبل تسلا على الرغم من انخفاض قيمة أسهمها، مشيرًا إلى أنه سيتخذ خطوات لدعم الشركات الأمريكية الرائدة، ومن بينها شراء سيارة تسلا لدعم ماسك. هذا الإعلان جاء في وقت حساس، حيث تكافح تسلا للحفاظ على موقعها في سوق السيارات الكهربائية وسط منافسة شرسة من شركات مثل BYD الصينية، ومرسيدس، وفورد، وهيونداي.

وأكد ترامب أن تراجع أسهم تسلا يرجع إلى عوامل سياسية واقتصادية أكثر من كونه مشكلة في أداء الشركة نفسها، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية في واشنطن "تحاول خنق الشركات الناجحة مثل تسلا" عبر سياسات قد تؤثر سلبًا على الاستثمار والابتكار.

أسباب انهيار أسهم تسلا

على الرغم من أن تسلا لا تزال واحدة من الشركات الرائدة عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية، فإن هناك عدة عوامل رئيسية أدت إلى الانخفاض الحاد في قيمة أسهمها، ومن بينها:


  1. تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية: أدى الركود الاقتصادي العالمي، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة تكاليف المعيشة إلى تراجع الطلب على السيارات الكهربائية، مما أثر على مبيعات تسلا.


  2. التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين: باعتبار الصين واحدة من أكبر أسواق تسلا، فإن التعريفات الجمركية المحتملة التي هدد بها ترامب قد تؤثر على العلاقات التجارية بين تسلا وسوقها الصيني الضخم.


  3. سياسات الحكومة الأمريكية الحالية: يرى بعض المحللين أن هناك تحيزًا سياسيًا ضد تسلا، خاصة مع استمرار الحملات المناهضة لإيلون ماسك بسبب مواقفه السياسية.


  4. حملات المقاطعة ضد تسلا: تعرضت تسلا في الفترة الأخيرة لحملات دعاوى قضائية وانتقادات بيئية، إلى جانب مقاطعات من بعض الناشطين الذين يرون أن الشركة تحتاج إلى تحسين سياساتها الاجتماعية والبيئية.


  5. تراجع مبيعات تسلا في أوروبا: سجلت الشركة انخفاضًا بنسبة 76.3% في مبيعاتها داخل ألمانيا خلال فبراير 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو مؤشر مقلق قد ينعكس على بقية الأسواق الأوروبية.


ترامب يتوعد معارضي تسلا ويتخذ إجراءات صارمة

في خطابه، هاجم دونالد ترامب من وصفهم بـ"اليساريين المتطرفين" الذين يشنون حملات مقاطعة ضد تسلا، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى تقويض الشركات الأمريكية الناجحة. كما أكد ترامب أنه في حال عودته إلى البيت الأبيض، فإنه سيفرض عقوبات صارمة على الجهات التي تسعى إلى عرقلة نجاح الشركات الأمريكية، واصفًا هذه الأفعال بـ "التخريب الاقتصادي".

هذا الدعم العلني من ترامب قد يكون محاولة لإعادة ثقة المستثمرين في تسلا، ولكن يبقى التساؤل الأهم: هل يمكن لهذا الدعم أن يغير مسار الأمور ويعيد تسلا إلى القمة؟

هل يمكن لدعم ترامب إنقاذ تسلا؟

يُنظر إلى دعم ترامب العلني لماسك وإعلانه عن شراء سيارة تسلا على أنه محاولة لإعادة الثقة إلى المستثمرين، لكنه قد يثير جدلًا سياسيًا حول مدى تأثيره على قرارات ماسك واستقلالية الشركة. في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن تسلا من تجاوز أزمتها والعودة إلى مسار النمو؟


معرض الصور