طرنك اوتو – تواجه تسلا واحدة من أسوأ أزماتها المالية بعد خسارتها 785 مليار دولار من قيمتها السوقية، حيث تراجع سهمها بأكثر من 15% ليصل إلى 222 دولاراً، مما أدى إلى محو جميع المكاسب التي حققتها منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية. جاء هذا التراجع بعد خفض التوقعات بشأن تسليم السيارات، مما زاد من الضغوط على إيلون ماسك، الذي يواجه تحديات متزايدة وسط احتجاجات ضد قراراته بتقليص الوظائف الفدرالية.
انهيار أسهم تسلا يهدد مستقبل الشركة
تعاني تسلا من انخفاض تاريخي في قيمة أسهمها، حيث فقدت أكثر من نصف قيمتها السوقية منذ أن بلغت ذروتها عند 1.5 تريليون دولار في ديسمبر الماضي. تأثر السهم بشكل كبير بعد توقعات قاتمة بشأن أداء الشركة، بالإضافة إلى تصاعد الانتقادات حول إدارتها، مما زاد من حالة عدم اليقين بين المستثمرين.
ترامب يتدخل لدعم إيلون ماسك
في خطوة مفاجئة، أعلن دونالد ترامب عن نيته شراء سيارة تسلا دعماً لـ إيلون ماسك، في محاولة لإظهار تضامنه مع رئيس الشركة وسط أزمتها الحالية. يأتي هذا بعد علاقة قوية جمعت الرجلين، حيث كان ماسك من أبرز داعمي حملة ترامب الانتخابية، مما ساعد في ارتفاع أسهم الشركة سابقًا.
احتجاجات واسعة ضد تسلا وزيادة الضغوط على ماسك
يواجه إيلون ماسك ضغوطًا متزايدة بعد إطلاق حملة احتجاجية تحت شعار "Tesla Takedown"، التي تستهدف قراراته الإدارية، خاصة بعد تقليص الوظائف الفدرالية بناءً على طلب ترامب. أثرت هذه الاحتجاجات على صورة الشركة وزادت من تراجع ثقة المستثمرين في قدرتها على التعافي.
ورغم هذه الأزمة، لا يزال ماسك يحاول طمأنة المستثمرين بمشاريع مستقبلية في السيارات ذاتية القيادة والتكنولوجيا المتطورة، إلا أن الانخفاض الحاد في قيمة الأسهم يضع الشركة أمام اختبار صعب للحفاظ على مكانتها في سوق السيارات الكهربائية.