مباشر
مطعم تسلا يتحول من تجربة المستقبل إلى مشروع خافت البريق خلال 6 أشهر

مطعم تسلا يتحول من تجربة المستقبل إلى مشروع خافت البريق خلال 6 أشهر

قبل يوم

مشاركة:


طرنك – من ضجة الافتتاح إلى الطاولات الفارغة.. ما الذي حدث لفكرة إيلون ماسك “الثورية”؟

قبل نصف عام فقط، كان مطعم تسلا في لوس أنجلوس أحد أكثر المشاريع اللافتة في عالم السيارات والترفيه فكرة تمزج بين مطعم أمريكي كلاسيكي ومحطة شحن كهربائية متقدمة، حيث يستطيع الزبائن تناول وجبتهم أثناء شحن سياراتهم، في مشهد مستقبلي أعاد إلى الأذهان أجواء خمسينيات هوليوود ولكن بنكهة تكنولوجية معاصرة لكن هذا البريق لم يدم طويلًا. فبعد افتتاح المطعم في يوليو 2025 وسط ضجة إعلامية ضخمة تحول مع مطلع عام 2026 إلى مكان شبه مهجور، يضم مواقف سيارات خالية وموظفين أكثر من الزوار، لتتبدد سريعًا حالة الحماس التي أحاطت بالفكرة في بدايتها.


انهيار سريع لمفهوم لامع

في الأسابيع الأولى، اجتذب المطعم آلاف الزوار بفضل تصميمه الفريد وقائمة طعامه التي أعدها الشيف الشهير إريك غرينسبان، لكن الأخير انسحب لاحقًا من المشروع، تزامنًا مع إزالة بعض الأطباق المميزة من القائمة، لتبدأ تجربة “مطعم المستقبل” في فقدان هويتها تدريجيًا ورغم حفاظ المطعم على تقييم جيد نسبيًا على Google Reviews، إلا أن المراجعات الحديثة امتلأت بشكاوى حول بطء الخدمة، وارتفاع الأسعار، وضعف الترحيب بغير مالكي سيارات تسلا، بالإضافة إلى غياب “الإحساس بالمستقبل” الذي وعدت به الشركة عند الافتتاح.

عوامل فشل متشابكة وصورة ماسك الحاضرة

بحسب محللين، لم يكن تعثّر المشروع نتيجة خطأ واحد، بل حصيلة تنفيذ ضعيف بعد زوال الضجة الإعلامية، وتوقيت غير مثالي لتجربة من هذا النوع، خصوصًا في وقت تتراجع فيه شهرة تسلا داخل السوق الأمريكية أمام المنافسين الصينيين.

ولا يمكن تجاهل أن صورة إيلون ماسك المنقسمة في الرأي العام لعبت دورًا غير مباشر في تراجع جاذبية المشروع فمع تزايد الجدل حول تصريحاته وسلوكياته، بدأت بعض مبادرات تسلا التجارية تفقد بريقها بسرعة، ليصبح المطعم مثالًا جديدًا على صعوبة تحويل “الأفكار اللامعة” إلى نجاح تجاري طويل الأمد.


معرض الصور