إشترك
نيسان تكتسح وتهدد عرش السيارات الصينية في مصر

نيسان تكتسح وتهدد عرش السيارات الصينية في مصر

أخبار مصر نيسان

مشاركة:

قبل ساعتين

نيسان تكتسح سوق السيارات في مصر وتتصدر التراخيص والمبيعات، بينما تقود صني الهجوم في ظل منافسة صينية شرسة على السوق المصري


طرنك أوتو – بينما تواصل السيارات الصينية التوسع بقوة داخل السوق المصري، تظهر نيسان بأداء يصعب تجاهله، بعدما نجحت في الحفاظ على صدارة العلامات التجارية الأكثر ترخيصًا في مصر خلال أول 8 أشهر من 2026، في مؤشر جديد على قوة العلامة اليابانية أمام المنافسين وسجلت نيسان 17,958 سيارة مرخصة خلال الفترة من يناير حتى نهاية أغسطس، متقدمة على إم جي التي جاءت في المركز الثاني بـ14,222 سيارة، ثم شيري بـ12,409 سيارات، وهو ما يضع العلامة اليابانية في مواجهة مباشرة مع اثنين من أكبر الأسماء الصينية في السوق لكن اللافت أن قوة نيسان لا تعتمد على رقم التراخيص وحده، إذ تصدرت العلامة أيضًا مبيعات سيارات الملاكي خلال النصف الأول من العام بحصة سوقية بلغت 18.3%، بعدما تجاوزت مبيعاتها 13.5 ألف سيارة، بينما جاءت شيري وإم جي خلفها

صني.. الورقة الرابحة لنيسان في مصر

وراء جزء كبير من هذا الأداء تقف نيسان صني، التي تواصل الحفاظ على حضور قوي في السوق المصري، خصوصًا مع اعتمادها على التجميع المحلي وانتشارها الواسع في السوق وخلال أول 4 أشهر من 2026، تصدرت صني قائمة السيارات المجمعة محليًا الأكثر مبيعًا في مصر، بعدما سجلت 7,764 سيارة، بفارق كبير عن أقرب منافسيها في القائمة، لتؤكد أن السيارة ما زالت تمتلك قاعدة طلب قوية رغم دخول العديد من الطرازات الصينية المنافسة إلى الفئة نفسها.

والأمر لم يتوقف عند ذلك، ففي يونيو وحده استحوذت صني على 1,748 سيارة من إجمالي 2,099 سيارة سجلتها نيسان ضمن تراخيص الملاكي، ما يوضح حجم مساهمة السيارة في أرقام العلامة خلال السوق المصري وتزداد أهمية هذه الأرقام مع استمرار الصعود الصيني؛ إذ ارتفعت مبيعات السيارات الصينية في مصر بنسبة 48% خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى نحو 31.7 ألف سيارة، مقابل 21.4 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، حققت نيسان حصة بلغت 34.1% من مبيعات السيارات المجمعة محليًا خلال الفترة من يناير حتى يوليو، بإجمالي يقارب 12.9 ألف سيارة، وكانت صني صاحبة الدور الأبرز داخل هذه الفئة وهنا تصبح المعركة أكثر وضوحًا: نيسان لا تواجه السيارات الصينية فقط من خلال السيارات المستوردة، وإنما تستفيد أيضًا من قوة التصنيع المحلي وانتشار موديلات مثل صني، وهو عامل يمنحها حضورًا قويًا في الفئات التي تستهدف شريحة كبيرة من المشترين في مصر.

ومع دخول المزيد من العلامات الصينية وطرازاتها الجديدة إلى السوق، لن يكون الحفاظ على هذه الصدارة أمرًا بسيطًا. لكن أرقام 2026 حتى الآن تقول إن نيسان ليست فقط صامدة أمام الهجوم الصيني، بل تتحرك بقوة داخل السوق وتضغط على المنافسين في واحدة من أكثر فترات المنافسة اشتعالًا في تاريخ سوق السيارات المصري.

والسؤال الآن: هل تستطيع نيسان الحفاظ على هذا التفوق حتى نهاية 2026، أم أن التوسع الصيني سيقلب ترتيب السوق قبل نهاية العام؟


معرض الصور